مجمع البحوث الاسلامية

650

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وقال بعضهم : المحبس يكون مصدرا كالحبس ، ونظيره قوله [ تعالى ] : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ المائدة : 48 ، 105 ، أي رجوعكم . وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ البقرة : 222 ، أي الحيض . [ ثمّ استشهد بشعر وأضاف : ] وليس بمطّرد ، وإنّما يقتصر منه على ما سمع . وإبل محبّسة : داجنة ، كأنّها قد حبست عن الرّعي . والمحبس : معلف الدّابّة . والمحبس : المقرمة ، يعني السّتر ؛ وقد حبس الفراش بالمحبس . وزقّ حابس : ممسك للماء . وحبس الفرس في سبيل اللّه ، وأحبسه ، فهو محبس وحبيس ؛ والأنثى : حبيسة ، والجمع : حبائس . [ ثمّ استشهد بشعر ] كلّ ما حبس بوجه من الوجوه ، حبيس . والحبس : كلّ ما سدّ به مجرى الوادي في أيّما موضع حبس ، وقيل : هي حجارة تبنى في مجرى الماء لتحبسه كي يشرب القوم ويسقوا أموالهم ؛ والجمع : أحباس . والحباس والحباسة كالحبس . وكلأ حابس : كثير يحبس المال . والحبسة : الاحتباس في الكلام والتّوقّف ، وتحبّس في الكلام : توقّف . والحبّس في قوله في الحديث : « إنّه بعث أبا عبيدة على الحبّس » فسّره ابن قتيبة ، فقال : هو الرّجّالة ، لأنّهم يحبسون الرّكبان عن السّير ، أو عن الإسراع فيه ، بتربّصهم عليهم ، وانتظارهم لهم . ( 3 : 208 ) الحبسة : تعذّر الكلام عند إرادته ، وهي خلاف الطّلاقة ، يقال : في لسانه حبسة ، أي ثقل يمنع من الإبانة . وتحبّس في الكلام : توقّف . ( الإفصاح 1 : 213 ) الحبس ، والحباسة : سدّ من حجارة أو خشب أو غيرهما ، يقام على مجرى الماء ليحتبس الماء فيشرب منه القوم ؛ الجمع : أحباس ، وهو كالمصنعة للماء . ( الإفصاح 2 : 985 ) الرّاغب : الحبس : المنع من الانبعاث ، قال عزّ وجلّ : تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ المائدة : 106 . والحبس : مصنع الماء الّذي يحبسه ؛ والأحباس : جمع . والتّحبيس : جعل الشّيء موقوفا على التّأبيد ، يقال : هذا حبيس في سبيل اللّه . ( 106 ) الزّمخشريّ : حبسته فاحتبس ؛ واحتبسته : اختصصته لنفسي . واللّصّ في الحبس والمحبس ، واللّصوص في المحابس . وأحبست فرسا في سبيل اللّه وخيلا ، وهو حبيس ، وهنّ حبس . وبفلان حبسة . وهي ثقل يمنع من البيان ، فإن كان الثّقل من العجمة فهو حكلة . ومن المجاز : جعل أمواله حبسا على الخيرات . ( أساس البلاغة : 71 ) شريح رحمه اللّه : « جاء محمّد صلّى اللّه تعالى عليه وآله وسلّم بإطلاق الحبس » . هو جمع « حبيس » وهو ما كان أهل الجاهليّة يحبّسونه من السّوائب والبحائر